| 30th July 2010 | #1 |
|
السجـين وفرصة النجاة أحد السجناء في عصر لويس الرابع عشر محكوم عليه بالإعدام ومسجون في جناح قلعه هذا السجين لم يبق على موعد إعدامه سوى ليلة واحدة ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبةوفي تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يفتح ولويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له أعطيك فرصة إن نجحت في استغلالها فبإمكانك إن تنجوا! هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسه إن تمكنت من العثور عليه يمكنك الخروج وان لم تتمكن فان الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمس لأخذك لحكم الإعدام. غادر الحراس الزنزانة مع الإمبراطور بعد إن فكوا سلاسله وبدأت المحاولات وبدأيفتش في الجناح الذي سجن فيه والذي يحتوى على عده غرف وزوايا ولاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحه مغطاة بسجاده باليه على الأرض وما إن فتحها حتى وجدها تؤدى إلى سلم ينزل إلى سرداب سفلي ويليه درج أخريصعد مره أخرى وظل يصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي مما بثفي نفسه الأمل إلى أن وجد نفسه في النهاية في برج القلعة الشاهق والأرض لا يكاد يراهاعاد إدراجه حزينا منهكا و لكنه واثق إن الإمبراطور لا يخدعه وبينما هو ملقى على الأرض مهموم ومنهك ضرب بقدمه الحائط وإذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح فقفز وبدأ يختبرالحجر فوجد بالإمكان تحريكه وما إن أزاحه وإذا به يجد سرداباضيقا لايكاديتسع للزحف فبدأ يزحف وكلما زحف كلما استمر يزحف بدأ يسمع صوت خرير مياه وأحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر لكنه في النهايةوجد نافذة مغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها عاد يختبر كل حجر وبقعه في السجن ربما كان فيه مفتاح حجر آخر لكن كل محاولاته ضاعت بلا سدى والليل يمضى. واستمر يحاول...... ويفتش..... وفي كل مره يكتشف أملا جديدا... فمره ينتهي إلى نافذة حديدية ومره إلى سرداب طويل ذوتعرجا ت لانهاية لها ليجد السرداب أعاده لنفس الزنزانة. وهكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات وبوادر أمل تلوح له مره من هنا ومره من هناك وكلها توحي له بالأمل في أو ل الأمر لكنها في النهاية تبوء بالفشل. وأخيراانقضت ليله السجين كلهاولاحت له الشمس من خلال النافذة ووجد وجه الإمبراطوريطل عليه من الباب ويقول له : أراك لازلت هنا قال السجين كنت أتوقع انك صادق معي أيها الإمبراطور ..... قال له الإمبراطور ... لقد كنت صادقا سأله السجين.... لم اترك بقعة في الجناح لم أحاول فيها فأين المخرج الذي قلت لي: قال له الإمبراطورلقد كان باب الزنزانة مفتوحا وغيرمغلق ! تعليق: الإنسان دائما يضع لنفسه صعوبات وعواقب ولا يلتفت إلى ما هو بسيط في حياته حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط لهاوتكون صعبة عندما يستصعب الإنسان شيئا في حياته. |
|
|
|
|
| 30th July 2010 | #2 |
|
مسكين راحت عليه كل هالتعب وفي الآخر يطلع باب السجن مفتوح يسلمو بنت الإسلام قصة حلوة |
|
|
|
|
| 31st July 2010 | #3 |
|
يعني بالله عليكي كيف بدها تخطر في بالك وانت في السجن إنو الباب مفتوح !!!!!!!!!!! شكرا لك بنت الإسلام |
|
|
|
|
| منذ 4 أسابيع | #4 |
|
حلوه منك خيتاه يسلمو
__________________
![]() ** يا رب تيسر اموري ** |
|
|
|
|
| منذ 4 أسابيع | #5 |
|
هيثم
خديجة ابو الطيب شكرا على مروركم الطيب لكن كثيرا ما نفكر في الحل البعيد والصعب وبكون الحل سهل وبين ايدينا يلا راحت عليه التعديل الأخير تم بواسطة بنت الاسلام ; منذ 4 أسابيع الساعة 02:48 PM. |
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|